إستشهاد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

إستشهاد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
تقول بعض الروايات بأن تسمم الإمام الباقر عليه السلام كان بالسمّ، بخيث تورّم جسده بسرعة من شدّة السمّ وكان سببا لإستشهاده.
تقول بعض المصادر أيضاً بأن هشام بن عبد الملك كان سبباً بإستشهاد الإمام عليه السلام.
من الحتمي أن إستشهاد الإمام الباقر عليه السلام كان بمرحلة خلافة هشام بن عبد الملك، حيث أن خلافة هشام إستمرّت من عام 105 وحتى عام 125 هجري، وكان آخر عام تمّ ذكره عن الإمام الباقر عليه السلام كان عام 118 هجري.
نظراً لتصرفات هشام السيئة والقاسية مع الإمام الباقر، وعداوة بي أمية لأبناء علي عليه السلام، لا شك أنّه كان لديه أهداف ظاهرة وباطنة في التخلّص من الإمام الباقر عليه السلام.
من البديهي أنّ هشام وكي يتمكّن من إظهار مكره بشكل عادي، إستعان بأشخاص موضع ثقته، لذلك إستعان بإبراهيم إبن الوليد الذي كان أحد الأمويين والمعادين لأهل البيت عليهم السلام. هذا وقد إستعان بشخص من أقرباء الإمام علي وأحد أفراد عائلته يستطيع أن يدخل ويخرج إلى بيته بدون مانع، كي يتمكّن من إنجاح مخطّط هشام الخائن وهكذا إستشهد الإمام سلام الله عليه.
بهذه الطريقة إستشهد الإمام الباقر عليه السلام وإلتقى بالعشق الإلهي ودُفِنَفي البقيع إلى جانب مرقد أبيه الإمام السجاد وعمّه الإمام الحسن إبن علي عليه السلام.
حملة الإمام الحسين عليه السلام العالمية تعزّي بإستشهاد الإمام الباقر عليه السلام ، نسأل الله أن يمنّ علينا من بركات حضور الأئمة المعصومون في الدنيا والآخرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.