نتقدّم بأسمى آيات العزاء بحلول الثامن من شهر شوال ذكرى هدم قبور البقيع

بسم الله الرحمن الرحيم

نتقدّم بأسمى آيات العزاء بحلول الثامن من شهر شوال ذكرى هدم قبور البقيع على يد العملاء المطيعين للفكر الوهابي غير المنطقي…

في الثامن من شهر شوال عام 1344 هجري قمري، قام الوهابيون العملاء بهدم مقبره البقيع التي تعتبر إحدى أهم مقبرة في الإسلام.
البقيع ليست مجرد مقبرة، بل هي كنز من كنوز التاريخ الإسلامي لكافة المؤرّخين والمهتمّين بالتاريخ. يوجد في هذه المقبرة إضافة إلى أضرحة أربعة أئمة معصومين، قبور زوجات، بنات، بعض أبناء، أصحاب، التابعين، أقارب رسول الله صلى الله عليه وآله، وحوالي عشرة آلاف من الشخصيات المرموقة في تاريخ الإسلام.
مذهب التشيّع الطالب للعدالة، على مر الزمن، وخاصة في الآونة الأخيرة في هذه العصور، يقع تحت سطوة الخبثاء والمخادعين الذين يصارعون هذه الفرقة الناجية ويسعون لزوالها ودمارها.
الثامن من شهر شوال، خرجت يد الوهابية الغبية والجاهلة من لباس الظلم والجور لتدمّر مقام الحضرة الملكوتية للأئمة الأطهار في البقيع وجرحوا قلوب مئات الملايين من طالبي العدالة من محبّي أهل البيت عليهم السلام.
الوهّابية التي تسعى في هذه الأيام وبطريقة متطوّرة، إلى تخريب الروح والجسد لطلاب الحرية المظلومين الذين ينتمون إلى أديان وطوائف مختلفة منها المسيحية، الآشورية، الإيزدية في اليمن ، وسوريا والعراق ويشهدون يومياً مقتلهم جميعا وكل ذلك بسبب طلبنا للحرية.
حملة “الإمام الحسين عليه السلام هو العشق العالمي” تدين بشدّة هذه الحركة المتحجّرة فكريا والتي هي مناهضة للالتزام والمصالح الإنسانية والمنافية لإحترام حرية الأديان والمذاهب الإلهية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *